-->
ArabicEnglishFrenchGermanRussian
  • كلمة ونص

    كلمة ونص

    اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان واقع وطموح / غازي الكيلاني ي

  • فلسطينيات

    فلسطينيات

    Palestinian من هو اللاجئ الفلسطيني؟

  • نقطة ضوء

    نقطة ضوء

    عرفتُك فتحاوياً، فهل أنت متفائل؟ بقلم الحاج رفعت شناعة

  • فضاء حر

    فضاء حر

    الغرس الطيب في حقل المخيمات... !!/ غازي الكيلاني

  • فتحاويات

    فتحاويات

    ورشة العمل التنظيمية لأقاليم فتح في الساحة العربية المقامة في لبنان/ غازي الكيلاني

  • نبض

    نبض

    الزرع في حقل التنظيم

Showing posts with label كلمة ونص. Show all posts
Showing posts with label كلمة ونص. Show all posts

الوفاء غالي فلا تطلبه من رخيص

0 Comments

 

هناك فتحاوين يستحقون الإكبار والتقديس، 
وهناك افراد تستحق الإذلال والتدنيس،
هناك اوفياء، حافظين للعهد ملتزمين بالمبادئ ثابتون على الهدف ومصلا ضد الانتهازية ،ومستغلي دماء الشهداء، وأوجاع الناس، وأتعاب المناضلين .
وهناك مأزومين، أكلوا وشربوا وتاجروا واثروا وتكرشوا يشتد الظلام من حولهم لو ألتفتت اعينهم الى عين المناضلين فتقتلهم حيرتهم وهم لا يعلمون شيئا عن.......؟؟

غازي الكيلاني



Read more

7 أخطاء شائعة عن المخيم..

0 Comments

 

7 أخطاء شائعة عن المخيم..

  قد يتضايق البعض من كلامي، ويرفض هذا التعميم، لكنني أحببت أن أورد مجموعة نقاطٍ إذا توافرت في شخص، فهذا يعني أنّه لا يعرف شيئاً عن المخّيم..

1- "يسكن المخيم فلسطينيون فقط". وهي فكرةٌ شديدة "التعميم" فالمخيم اليوم، كما سابقاً، يقطنه لبنانيون وسوريون وسيرلانكيون وبنغلادشيون وهنود. إنه حضنٌ دافئٌ للفقراء: أسعار الإيجارات منخفضة، سكان المخيّم يتعاملون بنوعٍ من الأريحية مع كل هؤلاء "الأجانب"، فهم غير مصابين بأية نزعةٍ عنصرية!

2-  أن المخيم عبارة عن "سوق سلاح".                                                                 وهي أيضاً فكرة "مضحكة"، يستعملها معظم الفلسطينيين بشكلٍ دائم، وهم يضحكون في سرّهم على "جهل" البعض بما يحويه المخيّم. قد تكون الفكرة صحيحة قبل سنين طوال، لكنها اليوم ليست كذلك البتة، فأية قريةٍ لبنانية (أو سورية مثلاً) تحوي سلاحاً أكثر بكثير من أي مخيّم. وما هذه السمعة إلا نوعٌ من ذر الرماد في العيون تقوم به بعض قنوات التلفزة بهدف التحريض على الفلسطينيين لا أكثر ولا أقل.

-  أنك لا تستطيع دخول المخيّم وحدك دون دليل أو "مرشد". صدقوني عليكم أن تجربوا ذلك، يمكنكم أن تدخلوا إلى المخيّم وحتى ولو كنتم لا تعرفون أحداً هناك، وإذا ما أضعتم طريقكم في الدخول أو الخروج، يمكنكم سؤال الناس وسيدلونكم بكل رحابة صدر. المخيم ليس مكاناً مغلقاً يحاصرك الناس فيه أينما حللت وذهبت، إنه مكانٌ مفتوحٌ كأي شارعٍ في أي مدينةٍ عربية. تدخله وتخرج منه بكل بساطة وهدوء.

4 - أن المخيّم مخيفٌ ومرعب: وهي أيضاً من التعميمات "شديدة العنصرية" فالمخيم ليس مخيفاً ولن يكون ولن يصبح. هو ببساطة تجمعٌ فلسطيني، يعيش فيه حالياً مزيجٌ من مختلف الجنسيات، وكل هؤلاء الناس ليس لديهم أية نيات من أي نوع بهدف إيذاء أو تدمير لبنان، وأي كلامٍ من هذا النوع هو أيضاً لتحويل الفلسطيني إلى عدو من دون أي منطقٍ أو سبب.

5 -  أن المخيّم مكانٌ سري تحصل فيه أشياء سريةلا سرية في المخيّم، وليس فيه أشياءٌ "خفية" تدور. لا أنفاق خفية تحته، لا مستودعات سلاح، لا مقابر جماعية. ليس هناك أي شيءٍ من هذا النوع، وكما أخبرتكم قبلاً، فأنا أسكن المخيم وأعيشه يومياً، والناس يهوون الكلام – كأي مجتمعٍ شرقي- لذلك لو كان هناك أي شيٍ من هذا القبيل لعرفت، وبالتالي لعرف الجميع مثلي!

6 -  أن المخيّم هو عبارة عن "قنبلة" موقوتة. للحقيقة المخيّم قد يكون مضغوطاً وليس فيه أماكن للعب أو للتسلية بالنسبة إلى الأطفال، أو أعمال خاصة للكبار، إلا أنه لا يختلف عن أي شارعٍ في الضاحية الجنوبية مثلاً (أتحدث عن مخيّم برج البراجنة)؛ ومن يسكنونه يتعاملون مع الجوار بنفس الأريحية التي يتعاملون فيها داخل المخيّم، بالتالي هم لا يتميزون أو يتمايزون عمن حولهم، ومن يعرف المخيّم وجيرانه جيداً، يمكنه ملاحظة أنّ أغلب مجاوري المخيّم يشترون أغراضهم من المخيم لأسبابٍ كثيرة أبرزها أن المخيّم يبيع بضاعةٍ أقل سعراً.

7 -  أن المخيّم هو "عالة" على الاقتصاد اللبناني وبأن الدولة "تتكرم عليه" كل الوقت. للعلم فقط إن جميع من في المخيّم يعملون في الوسط اللبناني، ويصرفون أموالهم هنا في لبنان، ويشترون من محال لبنانية (أو يشترون بضاعتهم من تجارٍ لبنانيين) ثم إن المخيّم يدفع فواتير البلدية والكهرباء والماء (وأية فواتير أخرى)، بالتالي ليس من "كرمٍ" على المخيّمات من أي نوع. من هنا المخيّم ليس "عالة" على أحد. وبالتأكيد ليس على اللبنانيين أو الدولة اللبنانية.

الناشر – الفسطيني يدفع الضريبة المباشرة وغير المباشر أكثر من اهل البلد دون ان يستفيد من خدمات الدولة ...اللبنانية

الخميس 02 أكتوبر 2014  م / تهاني نصار



Read more

التدجين في قوالب جامدة ،،،مسبقة الصنع، متوافقة مع ثقافة الدولار ..

0 Comments

 

التدجين

قوالب جامدة ،،،مسبقة الصنع، متوافقة مع ثقافة الدولار ...

 

تعتاش على خدمة "والي الأمر"، التي فرض  ثقافة الطاعة والولاء الأعمى.

 

وجعل منهم شخصية انهزامية تبني الولاء بعد الطاعة كقيمة اجتماعية وطنية .

وتقدمه الى"الحاكم بأمر.. " بشكل تلقائي فترفض بعده أي بديل للأفكار والقدرة على النطق ،

 

ولا تقبل أي دعوة لفكر جديد، فكرة كانت أم شخص ،

ويتحول بعدها الى الة قابل للبرمجة ،

تقتل العقل والمنطق والتفكير السليم ،ويمنع السؤال والقراءة والنقد.

فتصبح كالقطيع تَهز رؤوسها حين تسمع صوت الراعي،

ويصبح الراعي هو ذلك الالهة العالم بكل شيء

فلا يأتي الخلاص سوى به ومن خلاله

لما يتمتع به من رجاحة العقل والحكمة التي حباه الله بها دون العامة ؛

تتبعه أينما ذهب،وتبيع ما نطق بعد ان باعت شهادات علمها في سوق النفاق ....

قوالب جامدة ...  لا تحمل أي انتماء لاهلها وللأرض والوطن ...........

ومن يقول غير ذلك

فهو اما خبير ذكي

وجراح متخصص في عمليات تجميل القبح الصراح

وماهر جدا في اللعب على الكلمات والطبطبات والشعارات المسكنات

لغرض في نفس الست جمالات!

او انه جاهل او جهل بدرجة امتياز،

وكاذب تابع مضلل لايفقة شيئا في الفقه السياسي والاجتماعي

ولا يعرف شيئا عن امراض الثورات والتنظيمات المستعصية

ويحاول ان يعلمنا مقولة شاطر دبر حالة ....

وصبرا آل ياسر.... !

غازي الكيلاني

 



Read more

لا تؤمن جانبهم ،،!!/ غازي الكيلاني

0 Comments

 

 لا تؤمن جانبهم ،،!!

لا تؤمن جانبهم ،، لودققنا في سلوك البعض ممن لا يؤمن جانبهم ، وتكرار التجربه معهم، في محاولة اصلاحهم واهدائهم ورشدهم بالابتعاد عن الفساد ومال الحرام، سيكون ذلك بدون فائده ، لان الثابت هو من نشأ على الكذب والخداع يعتدي ويخون . ولن يغير سلوكه الا بانعدام الاجواء التي تسمح له بممارسة ما هو متجذر في اعماقه . لأن الوازع الضميري والوطني هو غير موجود ولد ميتا من الاساس، او توارث رغبة "الشر" من مدارس الفساد ،،. وهذا البعض البغيض لا يتورع عن الحاق الاذي بصديقا او رفيق درب اومجتمعه ، فالمهم غريزتة بأشباع نهمه وجشعه والتسلق ولوعلى انجازات وتضحيات غيرة من احياء واموات . حملا تراس الوطنية الوهمي لحماية نفسه بدرع النفاق والتملق.والتي لن تدوم ونهايته اتية لا محاله، وسيصل الى نتيجة اكثر بشاعة ممن سبقوه . لان خداع الافراد والمجتمع بالاقنعة المزيفه مهما كانت متقنة وقويه ستتساقط عندما يصل حجم الضرر إلى مرحلة تخريب واضح في الاطر والمؤسسات والهيئات وصولا للمنظومه الاجتماعية .عند اذن يكون أفجع وأفدح وأكثر ضررا ما قد يسببه المتعاملين مباشرة مع العدو، الأمر الذي يجعل من حالة خيانة الأمانة “خيانة وطنية بامتياز”! فخيانة الامانة لا تبرر،لأنه ليس هناك أسباب مشروعه للخيانة، ولما كانت كذلك فليس هناك درجات لها،( حرامي صغير وحرامي كبير ) ....

فأن كان للإخلاص درجات ،فالخيانة ليس لها درجات بل هي عمليه انحدار وانحطاط، ورغبة "شر"متأصلة مليء بالحقد والشرور لكل المناضلين الشرفاء الذي اعطوا بلا حدود . والله عز وجل قد لعن أطراف الفساد ، ولعنته عبارة عن طردهم من رحمته . والمتستر عن الفساد شريك في نقل وتبرير عدوى الفساد تماما كما يسكت من يعاين جريمة قتل عن القاتل ، فهو في نظر العدالة ساهم في الجريمة بالسكوت . والساكت عن قول الحق في ديننا شيطان أخرس وهو بذلك طرف في جريمة الخيانة .لا يمتلك انتماء صادق وموقفا ثابتا راسخ بوجه من يغتصبون حقوق الأفراد والمجتمع، يمارس طمس العين عن كل ما يسهم في الترهل والاحباط الذي ينتج عنه تدمر المجتمع وامنة ، إما بالخوف وإما بالتبرير "اذا لم تستطع عض يد الفاسدين تبوسها وتدعو عليها بالكسر". والى الصامتين الخائفين على هوامش كراسي المسؤولية ، لؤولاءك نقول أن الفاسدين والعابثين ولانعني فقط ذلك النوع من نهبوا اموال الثورة، بل نعني الكذب والغش والانحراف السلوكي ومعاداة الآخرين وصولا للفساد الكامن في نفوس بعض اصحاب القرار، المتمثل في تعين غير ذوي الكفاءة محاباة أو محسوبية ، نتيجة لاختلال الكثير من معايير القيم والضوابط التي يحملها بعض أولئك الذين استمرأوا ضعف التنظيم وأدوات المجتمع وهشاشتها،هم أنفسهم المتسببين بالخلل وأغرقوا المخيمات بالأحباط واليأس ... فالسكوت عنهم وأحترام من لا يستحق هو اهانة لمن يستحق ، فلا تحترموا من لا يستحق الاحترام من رؤوس الفساد والمنتفعين ، المتباهون بها " شاطر دبر حاله" وتحويل هذه الأفة اللعينة من شيطان رجيم الى ملاك رحيم. لأنه خان عهد الله ودماء الشهداء . وكما قالها علي أمير المؤمنين (ع): والله سنحاسبهم لو ملكوا الدنيا - ولو استجاروا بقارون والعهد القديم -...لنأتي بهم فالحق القديم لا يبطله شيىء والعقل مضطر لقبول الحق .. ومن ضاق عليه العدل ... فالجور عليه اضيق

غازي الكيلاني



Read more

مباح وجائز قول الزور ؟؟/ غازي الكيلاني

0 Comments

 

مباح وجائز قول الزور ؟؟

القائد .. ضميرا فاعلا ... لا ضميرا مغيبا ،،

الضمير أو ما يسمى الوجدان شيء حسي بداخل القلوب للتمييز

بين ما هو حق، وما هو باطل، وإلى الشعور بالاستقامة والنزاهة،

لتتفق الأفعال مع القيم والمبادئ الوطنية والاجتماعية .

فعندما يغرق القلب بالظلمات والانخداع ، يتعرض إلى البلادة

والخمول او إلى البالغة في تقدير الأخطاء ، فيفقد الشجاعة والقدرة على السيطرة ، تمتد لتشمل اطار ومجتمعا بأكملة .

الضمير الشجاع بصدق قضيته النبيلة ، عندما يستند إلى وعي وثقافة وجزالة قلم ولسان، فإنه يفعل الكثير إن ارتبط بشخصية كاريزمية وعقل سياسي وإداري . فينتج قادة مبدعون في تفكيرهم، بارعين في امتلاك الرؤية ، وضع الخطط لتطوير وتحسين أداء الأفراد والمؤسسات ، وهذا تماما ما ينقص اليوم لغياب أهم الصفات :الإيمان بالتخطيط والتنظيم والرقابة ،الإيمان بالقدرة على القيادة والسيطرة ، والتي أنتجت تسلط انتهازين ولصوص محترفين بلباس وطني ، أنتج أيتاما بلا غطاء تنظيمي ، ادى الى أضعاف البناء والتماسك من خلال شراء الولاء، لتنصيب الضعفاء ، فنقلوا فسادهم وطموحهم الشخصي إلى صفوف البسطاء ،ففرقوهم بدل أن يوحدوهم، فأفسدوا بعد أن فسدوا لانهم يرون التنظيم "غنما لا غرما، والقيادة هدفا لا وسيلة"، فدمروا في كثيرا من الإنجازات الممكنة كونه لا يعري الفشل إلا الإنجاز، وباتت طموحاتهم الشخصية هي الأولوية، يتسلقون أكتاف بعضهم البعض، ويتسابقون لاخذ الصور وكل يشد الاخر للوراء . فتراهم يتحركون كثيرا لكنهم في النهاية لا يتقدمون خطوة واحدة إلى الأمام، غثاء كغثاء السيل لكنه ضار بعكس غثاء السيل الذي لا يضر ولا ينفع  ...

التنظيم من إنتاج قيادته و القائد : أي الدليل، المؤتمن، والقدوة ، القدرة ،والمرشد،،،

الدليل،، الذي يستخدم نفوذه وقوته ليؤثر على سلوك وتوجهات الأفراد من حوله لإنجاز الاهداف ، وللاجتناب جذور التملق من أصحاب النفوس الضعيفة ....

مؤتمن،، على لوائح وانظمة ودساتير التنظيم ...

القدوة،، فى تحقيق العدالة لكل الابناء ،لا يظلم ويراعي حقوقهم .....

القدرة ،، على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وتشكيل فرق العمل وتقويم الأداء..

مرشد ،، لحفض حرمة نظالات المناضلين المغدورين الذين طالتهم أيدي الفساد والارتزاق .

• نحن بحاجة لضمير قائد مؤهل بتركيبتة واختصاصة وموقعة تتوفر كل صفات القائد في شخصيتة له عنوان محدد بأطر منظمة لا عشوائية، ..... وما ينقص يعوض بفريق عمل حقيقي يعمل كقلب واحد برؤية تنظيمية منظمة تجمع ولا تفرق ، خادمه لأهدافها الواضحة، تنفض عن أكتافها الفئة الفاسدة المفسدة، الفاشلة المفشلة، التي ترى خلف كل ضمير شخص منافس !!

للضمير... (وإستعن بصحبة طيبة تعينك على الخير وتشد من أزرك وتقوي من عزيمتك)



Read more

التطفلات والتفلت في المخيمات .... !/غازي الكيلاني

0 Comments

 

التطفلات والتفلت في المخيمات ! ....

الانفلات والتطفلات تنشأ في كل مجتمع، نتيجة لوجود مشكلة معينة تواجه المجتمع في مجال من المجالات، أو عدة مجالات في آن واحد. (جراء عوامل داخلية وخارجية) تفرض وضعا نفسيا غير مستقر، تصبح الذات عرضة للاضطرابات السلوكية ،التي في حقيقتها تفريغ الشحنات النفسية المكبوتة من الغضب الداخلي المخزون الذي يبحث عن متنفس بأي شكل وأي ثمن، حتى لو كان الانسياب والفلتان والتطفل بشكل عدواني علي حساب المجموع ويؤدي الى تعطل مصالح المجتمع ، وتشكل تحديا للمسؤولين والمجتمع على حد سواء .

=  وحالات التفلت والتطفل التي تتعرض لها المخيمات : باتت اليوم مسألة رأي عام ، يتحدث بها الافراد والمؤسسات والفصائل ، وتنال القسط الاوفر من اهتمامات العاملين في تقديم الخدمات .

لذلك فإن اسهام المجتمع بشتى اطيافه في اية خطة لمعالجتها أصبح امراً ضرورياً ، وهو دليل نضج سياسي يجب العمل على تعميمه او بالاحرى فرض تعميمه على كافة القضايا والمسائل التي تهم مجتمع المخيمات، لتشكل عوناً حقيقياً لتعزيز الثقة والتعاون بالقوة المكلفة بتطبيق الضبط الاجتماعي في ظل محدودية الأمكانيات والقدرات الحالية ، للحيلولة دون استفحالها أوتركها تتراكم بالهروب منها، أو تقزيمها لتتحول إلى ما يسمى(فلتان امنى) ومن جهة أخرى تحمي افرادها من خلل العلاقة مع الأجهزة الأمنية اللبنانية

 .. وانا لا أزعم أن في مخيماتنا تطفلات وتفلت أكثر من المجتمعات المحيطة بها، بل على العكس من ذلك اذ ما قورنت بالاسباب والمسببات، سيتضح ان نسبت التفلت والتطفل في معظم المخيمات هي بفضل الله حالات تبقى في نطاق محدد ذات طابع فردي يشمل الجانب الاجتماعي ، الصحي،الخدماتي ،..... ولا ترتقي لمستوى ظاهرة الفلتان.

ولكن يبقى السؤال لماذا يمارس او يقدم فرصة للبعض للتطفل والتفلت ،ولماذا نجد القبول والصمت أحياناً عند الجهات المسؤولة؟

 - ما المقصود بالإنفلات والتطفلات ؟ وما أسباب حدوثه ؟ وما آثاره .. وكيف يمكن الحد منه أو منع حدوثه أصلا ؟  

المقصود بالإنفلات: هو أحد ظواهر التفلت ) التي تسود المجتمع) متى فقدت الهيئات المسؤولة هيبتها وقدرتها على السيطرة والتحكم فيختل التوازن وتحل الفوضى وتعم الغوغائية وتضطرب حياة الجماعة والأفراد.

• أسباب حدوث الانفلات في المجتمعات:

هناك أسباب عديدة قد تؤدي إلي حدوث الانفلات في المجتمعات نذكر منها :-.

 =احتدام شدة الصراع على السلطة والمسؤولية  بين الجماعات، وبين الأحزاب والتنظيمات وغيرها .

ظهور حركات انفصالية " انشقاق وتمرد" .

ظهور جماعات سرية متطرفة .

ضعف الأجهزة و الهياكل الأمنية والادارية وغياب التنسيق بينها .

انتشار الفساد والمحسوبية

الظلم ، القهر والاستبداد

 ومن أهم الأسباب الخارجية التي تقف وراء مظاهر التفلت والتطفل في المخيمات

 انعكاس قوانين الدولة اللبنانية المجحفة بحق اللاجئين ، والتعاطي مع المخيمات بمنظور امني بحت .

غياب التشريعات والآليات القانونية التي تكفل حماية اللاجئين من الناحية القانونية

ثقل الأزمة الإجتماعية والإقتصادية في ظل تفشي عوامل الفقر والبطالة

الكبت الذي يعانى منه المجتمع على مدار سنوات طويلة

 الاكتظاظ السكاني، وغياب الخصوصية  الفردية والعائلية .

 ومن أهم الأسباب  الداخلية التي تقف وراء مظاهر التفلت والتطفل في المخيمات

نقص الكوادر المتخصصة والتجهيزات اللازمة للجان والجمعيات المسؤولة .

- حزبية ضيقة عند بعض قيادات الفصائل مثلت ملاذاً آمنا لبعض المتطفلين .

-عدم وضوح الرؤية لمعالجة التطفلات على المستوى النظري والتطبيقي بسبب قلة الكفاءة والخبرة .

- التعاطي والتعامل بسطحية عبر منطق عقيم يستخدم  احيانا عوامل مادية اوالتراضي

 -تبرير وترحيل مشاكل التفلتات للمستقبل باسم الأولويات .

-غياب العدالة .... بغياب القدوة الصالحة الذي يمكن أن يقتدي بها.

 -ضعف البنية التنظيمية لفصائل العمل الوطني، وتعدد المرجعيات أضعف المنطق وبعثر الجهد 

 -غياب التخطيط وجمع المعلومات والبيانات لرسم  استراتيجية اجتماعية لادارة المجتمع

 -غياب الشبكات الاجتماعية الحاضنة للشباب، وانعدام فسحات للهو ولعب الاطفال

- غياب لوائح الضبط الاجتماعية التي تخدم حياة اللاجئين .

 -الحاجه : حاله النقص ماديا او معنويا والشعور بالحرمان .

 أثار مظاهر التفلت والتطفلات في المخيم :

التي تطرح نفسها ويتوجب الاجابة عليها وايجاد الحلول والمعالجات وعلى سبيل المثال لا الحصر:

 - تنامي ظاهرة العنف، استخدام السلاح ، استعمال الادوات الحادة ،

  -تفشي الفساد ، رواج المخدرات والمؤثرات العقلية .

-ترهل الخدمات ،، الصحية، التعليمية، والاجتماعية  الخ

 - تعطيل الخدمات.الانروا،المدارس العيادات وقف مراقبة الاغذية والمواد ،وقف تنفيذ الاشغال وجمع النفايات .

 - الاعتداء على ،، شبكة الكهرباء،المياة ،الزواريب ، الطرق، البناء عشوائي الخ

 - انعدام الإستقرار والطمأنينة ،

 -عشوائية التمديدات،للأسلاك الكهربائية والستليت والهاتف الداخلي .

  -عمليات نصب واحتيال, المتاجرة بالمواد المهربة، تسكع في الشارع، ازعاج.  

 اليوم لا يمكن لاي كان انكار الكثير من ظواهر التفلت والتطفلات. واذا اخذنا فقط ظاهرة اطلاق الرصاص ، فانه يكفي فقط ان تعيش ليلة واحدة في مخيم عين الحلوة. او متابعة تنفيذ مشروع تحسين مخيم الرشيدية، او وقفات احتجاجية امام مدخل مخيم البرج الشمالي، واعلاق مراكز خدمات الانروا  لتدرك ذلك. حيث تطلق النار في مناسبات الاعراس والخطوبة والمولود الجديد والشفاء من المرض والسفر والعودة من السفر والخروج من السجن والحج والعمرة والنجاح في الامتحانات والتخرج من الجامعة . وهذا يعرفه سكان المخيم بل انهم يتندرون احيانا عند سماع صوت اطلاق النار بالقول: ان احد "خلفت عنزتة"

.  قال لي أحد الاصدقاء، وهو معروف بصدق انتمائها،: “الوضع السياسي في لبنان مزري للغاية …الوضع  الامني والاقتصادي متردي جداً… والوضع الأمني  في بعض المخيمات أيضا متردي وينذر بمترتبات خطيرة على عدة اصعدة إلى حد يبعث على القلق والخوف من القادم والمستقبل.       ...  

 الناس استوعبت ولا زالت تستوعب مراوحة قيادات الفصائل في المناسبات والقاء الكلمات وتقديم الدروع.. واستوعبت أيضا حالة التردي الاقتصادي، وصمدت أمام القهر والجوع والبطالة. ومنع ادخال مواد البناء . لكن ان تصبح ضحية تراجع الخدمات الصحية والاجتماعية، وسوء ادارة مجتمع المخيم، واتساع دائرة التطفلات وعدم الطمأنية والسكينة والاستقرار لا اعتقد ذلك ...

واضف لكي تستمر المجتمعات ككيان اجتماعي متماسك مهابة وقوية الشكيمة. ضرورة ان تجد قياداتها وعلى مختلف اتجاهاتها السياسية المبرر المنطقي في صنع القوة التي تحافظ بها على أمنها وسلامة ابنائها وديمومتها وبقائها، فإذا كان أحد مبررات وجود الجيوش التقليدية هوالحفاظ على سلامة وأمن الدولة من العدو الخارجي. فإن من مبررات وجود الفصائل والاحزاب والجمعيات والقوة الامنية والأجهزة الأمنية التقليدية هو مقاومة "العدو الداخليالتفلت .

•       وكيف يمكن الحد او منع حدوثه مشكلة التفلتات والتطفلات :

- معالجة الانفلات يحتاج إلى جهد من جميع الجهات المعنية من. (الفصائل ، رجال الدين , المدرسة , الجمعيات والاندية الشبابية، والتجمعات الطلابية والأعلام ,...الخ ) حتى لا تتوارثها الأجيال ويستشرى هذا الداء في جسد المجتمع وهنا تكون الطامة الكبرى حيث يوصف المجتمع بأنه مجتمع منفلت أو بلطجي مما يؤثرعلى قضيتة الوطنية.

1 -  البداية لايختلف اثنان على عجز الفصائل في محاصرة التفلت والتطفلات في مجتمع المخيم وربما سبب ذلك حصرها في حدود "اصحاب القرار" فذلك شكل اول اخطاء "الخطة الامنية"الضبط الاجتماعي .

2 - إن البداية الأكثر صوابية في مواجهة حالات التفلت والتطفلات يكمن في توافر شروط نية مواجه التفلت لدى المعنيين وذلك في توظيف كافة القدرات، من خلال اتخاذ إجراءات الضبط والتنظيم الذي يحتاج إلى خطة تتمثل في المنهج- القيادة- التنظيم ...

المنهج :

أ‌- العمل : توجية وتثقيف وتأهيل أفراد يتخصصون في التعامل مع التطفلات .

ب‌- التطويق،،تطويق التفلت والتطفلات من خلال التعرف عل العوامل التي سببت وجودها، وكذلك العوامل التي تغذيها وتنفخ في إذكائها وانتشارها،،

ت‌- تعاون،، وثيق بين كافة المؤسسات والجمعيات لتوفير مقومات الأمن الاجتماعي ،،

ث‌- توفير،، الحماية الفعالة للاسر المهمشة داخل المخيم لتكون قادرة على تربية جيل صالح،،

ج‌- ملاحقة،، ظاهرة التفلت والتطفلات ثقافياً ، ندوات، ورشات عمل، دورات، تعميمات، بيانات ،،

ح‌الاستفادة ،، من قدرات الكادرالمتخصص في المؤسسات والجمعيات ومراكز الشباب والمراة ،،

القيادة :

أ‌- الجانب السياسي: وهوعملية الاستعداد التام من قبل الفصائل على فرض سيطرتها على منتسبيها وعناصرها وكوادرها ونزع الغطاء عن الخارجين عن النظام .

ب‌-  تمكين،، وتدعيم لوجستيكي للجان الشعبية والجمعيات الاهلية والتطوعية للارتقاء بمهامها الوظيفية والتزماتها .

ت‌- رصد،، جميع التطفلات السابقة التي حدثت ،،الاسباب، وطرق معالجتها ، أساليب ووسائل التدخل .

ث‌- برامج،، وخطط جاهزة للتفلتات الافتراضية، ووضع حلول للتعاطي معها والسيطرة عليها

ج‌- التعاون ،، والمساعدة بين القوة الامنية واجهزة الدولة فيما يتعلق بتبادل المعلومات ومن ثم التنسيق لمكافحة ظاهرة  المخدرات والمطلوبين .

ح‌- ترميم ،، وإصلاح ما فقد من التوازن أثناء التفلت والتطفلات إلى حالته الصحية .

خ‌- تحجيم ،، تطويق التفلت والتطفلات القائمة حيث يتطلب نشر أعداد من القوى المكلفة بشكل استعراضي عرضي وغير مباشر بهدف نشر الخوف لدى عناصر التفلت والتطفل وخلق نوع من الاطمئنان والتماسك في المحتمع. ومن أجل خلق حالة من الإعياء تصيب المتفلتين، وتنحصر أعمال المستفيدين من هذه التفلتات وتتوقف أمانيهم من تحقيق مآربهم

د‌- معالجة،، عملياتياً من خلال خطة جيدة، ومباشرة على الأرض، تندفع فيها القوة المكلفة مدعومة بقواعد ضبط وادارة جيدة ،مسنودة  بجميع أطياف المخيم .

التنظيم :

أ‌- الجانب الاجتماعي: التعرف على مدى تقبل المجتمع للضوابط الاجتماعية وتقديم الدعم للقوة المكلفة .

ب‌- التحشيد :  استخدام كافة الوسائل المشروعة ،وقفات احتجاج ، تكوين وسائل ضغط تعبرعن رفض وتبرير ظاهرة الانفلات التطفلات ،والاعتداء على الحق العام .

ت‌تحقيق العداله الاجتماعيه والمساواة بين أفراد المجتمع وتعزيزثقافة والعفو والتسامح

ث- تفعيل الحياة السياسية والاجتماعية

ج‌-  أندية تهتم بالشؤون الرياضية والفنية والثقافية ،ومركز للترفيه والتثقيف

ح‌- إشغال أوقات الشباب في قضايا ذات قيمة تحفزهم على الانخراط في المشاركة والمصاحبة المجتمعية .


3/6/2016

غازي الكيلاني



Read more
 

Follow Us On

dbour
© ; اللهم ولي علينا من يصلح ويصلح .© ; ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا dbour

dbour

...
على الدوام..© الحصاد من جنس البذار ;©من يزرع نذالة ..© يحصد خيانة

... في القدس من في القدس إلا إنت

...الأمل ابقى والحق سينتصر

Copyleft © 2012 dbour
...وجعنا...